السيد الخميني
173
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
حديث نهم نفاق ] الحديث التاسع : بالسَّنَدِ الْمتَّصلِ إلى ثِقَةِ الإِسْلامِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الكُلَيْني ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَوْنٍ الْقَلَانِسِي ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قَالَ : « من لقي المسلمين بوجهين و لسانين ، جاء يوم القيامة و له لسانان من نار » « 1 » . ترجمه : « حضرت صادق - سلام اللَّه عليه - فرمود : " كسى كه ديدار كند مسلمانان را به دورو و دو زبان ، بيايد روز قيامت و حال اينكه از براى اوست دو زبان آتشى " » . شرح : معنى « دورويى » بين مسلمانان آن است كه انسان ظاهر حال و صورت ظاهرش را به آنها طورى نمايش دهد كه باطن قلب و سريرهاش به خلاف اوست . مثلًا در ظاهر نمايش دهد كه من از اهل مودّت و محبت شما هستم و با شما صميميت و خلوص دارم ، و در باطن به خلاف آن باشد ؛ و در نزد آنها معاملهء دوستى و محبت كند ، و در غياب آنها غير آن باشد . و معنى « دو زبانى » آن است كه با هر كس ملاقات كند از او تعريف كند و مدح نمايد يا اظهار دوستى و چاپلوسى كند ، و در غياب او به تكذيب او و غيبتش قيام كند . بنابراين تفسير ، صفت اوّل نفاقِ عملى است ، و صفت دوم نفاقِ قولى است . و شايد كه حديث
--> ( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 343 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب ذي اللسانين » ، حديث 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 256 ، « كتاب الحجّ » ، « أبواب أحكام العشرة » ، باب 143 ، حديث 1 .